تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكى إجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على هذا ابن قدامة رحمه الله في كتابه المغني.

باب ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم

قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم. حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن المنذر بن المغيرة، عن عروة بن الزبير: (أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته: أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت إليه الدم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق، فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء فتطهري, ثم صلي ما بين القرء إلى القرء).حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: (جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة, فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي).هذا حديث وكيع. حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق إملاء علي من كتابه وكان السائل غيري، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمر بن طلحة، عن أم حبيبة بنت جحش، قالت: (كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة، قالت: فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره, قالت: فوجدته عند أختي زينب، قالت: قلت: يا رسول الله! إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ أي هنتاه، قلت: إني أستحاض حيضة طويلة كبيرة، وقد منعتني الصلاة والصوم, فما تأمرني فيها؟ قال: أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم, قلت: هو أكثر) , فذكر نحو حديث شريك.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ١٩٩