تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن أبي سعيد قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال: قلنا: بلى. فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل).حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال: حدثنا رواد بن الجراح عن عامر بن عبد الله عن الحسن بن ذكوان عن عبادة بن نسي عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله، أما إني لست أقول: يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً، ولكن أعمالاً لغير الله، وشهوة خفية)].أعظم ما يعالج الرياء والشرك الأصغر هو أن يكثر الإنسان من عبادة السر ويغتنم الخلوة بالعبادة، فإذا كان وحده في سيارة أو في ظلمة أو في غرفة أو في سفر فليكثر من صلاة، أو استغفار, أو تسبيح وتهليل، وليغتنم قدر إمكانه مسارعاً بعبادة الخلوات؛ حتى يزكو لديه ما يفعله في العلانية. قال: [حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كريب، قالا: حدثنا بكر بن عبد الرحمن قال: حدثنا عيسى بن المختار عن محمد بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من يسمع يسمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به).حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثني محمد بن عبد الوهاب عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرائي يرائي الله به، ومن يسمع يسمع الله به)].

باب الحسد

قال المصنف رحمه الله: [باب الحسد.

التعليق على سنن ابن ماجه · الصفحة ١٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن ابن ماجهص ١٢٠٢