تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفى ابن عمر رضي الله عنه في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) وتوفى أبا أيوب الأنصاري في ٥٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ١٦٣٣). وقد جاء بسند حسن أن إبراهيم بن أبي علبة قال " انطلقت مع ابن الديلمي حتى دخلنا على أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "السنا والسنوت فيهما دواء من كل داء" (السنن الكبرى للبيهقي ٩/ ٥٨٢ رقم ١٩٥٨١). فسماع إبراهيم من ابن عمر أرجح وأولى على شرط مسلم في اكتفاء المعاصرة وإمكانية اللقاء. بينما سماع إبراهيم من عتبة وعبادة رضي الله عنهما غير ممكن فقد توفى إبراهيم بن أبي عبلة في ١٥٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢١٣) وتوفي عتبة بن غزوان رضي الله عنه في ٢٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ٣٧٨١) وتوفى عبادة بن الصامت في ٣٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٥٧).

فائدة: قال الذهبي "أرسل عن ابن عمر" (تذهيب الكمال رقم ٢١١) وفيه نظر فإن إبراهيم لم يرو عن ابن عمر قط.

فائدة: أثبت البخاري سماع إبراهيم من ابن عمر لمجرد الرؤية بالرغم من عدم وجود تصريح له بالسماع من ابن عمر أو رواية له عن ابن عمر. وهذا يبين أن البخاري يكتفي بثبوت الرؤية لإثبات السماع. ويعضده أن البخاري أخرج لأبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان في صحيحه (٤/ ١٩١٩ رقم ٤٧٣٩) لتحقق لقاء أبي عبد الرحمن مع عثمان وإن لم يذكر له سماع من عثمان.

١٢ - ز: إبراهيم بن عُبيد (١)، ولعلَّه ابن عبيد بن رفاعة بن رافع: عن ابن

(١) ١٢ - قاضي مرو. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١١٣)، وثقات ابن حبان (٤/ ١٣). =

التكميل على تحفة التحصيل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكميل على تحفة التحصيلج ١ · ص ٢٠