تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جندب رضي الله عنه قال: أيمت أمي وقدمت المدينة فخطبها الناس فقالت: لا أتزوج إلا برجل يكفل لي هذا اليتيم. فتزوجها رجل من الأنصار قال: فكان رسول الله ﷺ "يعرض غلمان الأنصار في كل عام فيلحق من أدرك منهم" قال: فعرضت عاما فألحق غلاما وردني فقلت: يا رسول الله، لقد ألحقته ورددتني ولو صارعته لصرعته. قال: "فصارعه" فصارعته فصرعته فألحقني" وقال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.

١٣٣ - جعفر بن أبي وَحْشية (١)، واسمه إياس اليشكري، أبو بشر، قال يحيى بن سعيد: كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، قال: ما سمع منه شيئًا. وقال شعبة: لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم (٢).

قال المُراجع: وأما قول شعبة "لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم" وابن حجر "احتج به الجماعة لكن لم يخرج له الشيخان من حديثه عن مجاهد" (فتح الباري ١/ ٣٩٥) فيه نظر فالصحيح أن جعفر بن أبي وحشية سمع من مجاهد فقد صرح جعفر بسماعه من مجاهد كما جاء في صحيح البخاري (٤/ ١٥٦٦ رقم ٤٠٥٦) "وقال النضر أخبرنا شعبة أخبرنا أبو بشر سمعت مجاهدا قلت لابن عمر … الحديث". ويعضده أن جعفر ثقة ولم يعرف بالتدليس ومات ١٢٦ هـ (تقريب التهذيب رقم ٩٣٠) ومجاهد في ١٠١ هـ (تقريب التهذيب رقم ٦٤٨١).

(١) ١٣٣ - ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد، مات سنة خمس، وقيل: ست وعشرين ومئة.

(٢) المراسيل (ص ٢٥)، وجامع التحصيل (ص ١٥٥).

التكميل على تحفة التحصيل · الجزء ١ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التكميل على تحفة التحصيلج ١ · ص ١١٧