تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ﴾، أي: أنهم يعرفون من أي شيء خلقناهم، فلا مفر لهم من الاعتراف بالخالق الذي خلقهم، والمبدع الذي أنشأهم، ولا سبيل لهم إلى الجنة إلا سلوك الطريق الوحيدة المؤدية إليها، ألا وهي طريق الإيمان بالله وبكتبه ورسله واليوم الآخر، ولا سيما الإيمان بالذكر الحكيم، والتصديق برسالة خاتم الرسل عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وقوله تعالى هنا: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾، يشبه قوله تعالى في آية أخرى: ﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ (المدثر: ٤٩).

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٦ · ص ٣٠٥