تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه، حيث أنه فارق قومه دون إذن من مولاه، ناسيا أن رقبته ملك خاص لله، قال الترمذي الحكيم: " سماه (آبقا ومليما) لأنه أبق عن عبودية الله، ولم يصب عين الصواب الذي عند الله، ﴿فلولا أنه كان من الْمُسَبِّحِينَ﴾، أي: الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح والتقديس، ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ﴾، أي: في بطن الحوت، عقابا له، ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.

التيسير في أحاديث التفسير · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التيسير في أحاديث التفسيرج ٥ · ص ٣١٥