تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال: وجبت له الجنة أو قال: "حرم على النار". (1)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضةٍ شيئاً قال الرب عز وجل انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل منها ما انتقص من الفريضة؟ ثم يكون سائر أعماله على هذا". (2)

أفلح ونجح: فاز وظفر بما يريد.

وعن أبي عثمان قال: "كنت مع سلمان رضي الله عنه تحت شجرة، فأخذ غُصناً منها يابساً فهزَّه، حتى تحات ورَقُه ثم قال: يا أبا عثمان! ألا تسألني لم أفعلُ هذا؟ قلت: ولم تفعله؟ قال: هكذا فَعَلَ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا معه تحتَ الشجرة، فأخذ منها غصناً يابساً فهزَّه، حتى تحاتَّ ورقه، فقال: "يا سلمان ألا تسألني لم أفعل هذا؟ " قلت: ولم تفعله؟ قال: "إن المسلمَ إذا توضأ فأحسن الوضوءَ ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحاتَّ هذا الورق وقال: "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين". (3)

"زلفاً" أي طائفة.

(1) رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة الصحيح، وقال الألباني: حسن، صحيح الترغيب برقم (374).

(2) أخرجه أبو داود برقم (864)، والترمذي برقم (413)، وابن ماجة برقم (1425)، وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب، والصحيحة برقم (539)، والمشكاة برقم (1330 - 1331).

(3) رواه أحمد والنسائي والطبراني، وحسنه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترغيب برقم (356).

الثواب في بناء المساجد · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الثواب في بناء المساجدص ٣١