كمصلى العيد والجنائز ونحوها من مجامع العبادات، وكذا مجامع العلم والذكر والولائم ونحوها ولا يلتحق بها الأسواق ونحوها. (1)
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنّا، ولا يصلينّ معنا". (2)
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أكل بصلا أو ثوماً فليعتزلنا، أو فليعتزل مساجدنا، وليقعُد في بيته". (3)
وفي رواية لمسلم: من أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربنَّ مسجدنا، فإنَّ الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".
وفي رواية له: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: "من أكل مِنْ هذه الشجرة المنتنة فلا يقربنّ مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس".
وعن عمر بن الخطاب - صلى الله عليه وسلم -: أنه خطب الناس يوم الجمعة فقال في خُطبته: ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين، لا أراهما إلاّ خبيثتين هذا البصل والثوم، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وجَدَ ريحهما من الرجل في المسجد، أمر به فاُخرج إلى البقيع، فمن أكلهما فليُمتهما طبخا". (4)
قال النووي: معناه: من أراد أكلها فليمت رائحتهما بالطبخ، وإماتة كل شيء كسر قوته وحدته. شرح النووي (5/ 54).
(1) شرح الننوي (5/ 47).
(2) رواه البخاري في كتاب الأذان برقم (856)، ومسلم في كتاب المساجد برقم (562).
(3) رواه البخاري في كتاب الأطعمة برقم (5452)، ومسلم في كتاب المساجد برقم (564).
(4) رواه مسلم في كتاب المساجد برقم (567).