ووصفه القرشي(1) والكفوي(2): بأنه شرحٌ نفيسٌ.
ولقي هذا الشرح ومتنه عناية فائقة من العلماء حفظاً وتدريساً وشرحاً وتحشيةً وتعليقاً؛ إذ عليه التعويل في معرفة أصول المذهب الحنفي ودراستها، قال المرجاني(3): إن كتاب ((التنقيح)) وشرحه ((التوضيح)) هو المعوّل عند الطلبة عليه والرجوع في تحصيل الأصول إليه. انتهى. لذا أقبل الطلاب على متنه بالحفظ، والعلماء على شرحه بالتدريس والتوضيح لما أشكل من عباراته وغمض من ألفاظه.
(1) في ((الجواهر المضية))(4: 370).
(2) في ((كتائب أعلام الأخيار))(ق287/أ).
(3) في ((حزامة الحواشي لإزاحة الغواشي))(1: 2).
التحفة البديعة بأخبار صدر الشريعة · الصفحة ٣٠