وهذا الأمر دعا إلى ظهور الفرقة الإسماعيلية، وقد فعلوا ما فعلوا في الأمة، ومازالوا يمثلون خنجراً في ظهر الأمة.
فيا ترى! كيف غاب عن الإمام الصادق × حديث الرسول ^؟!
وكيف تجاهل الإمام حديثاً منأحاديث الرسول ^ يعرفه الخاصة والعامة من الناس؟!
28 يعيش الشيعة في حيص بيص شديد، فما يجري بين عامة الناس من الشيعة أشد وأنكى مما يكتبه بعض كُتَّابهم، وأحياناً ما تجده بين كتبهم أضل وأخبث مما قد تراه على أفواه الناس، فمن جهة تراهم يترنمون بقول الله - عز وجل - : ﴿ `¨Br&ـ=‹إgن†چsـôزكJّ9$##sŒخ)çn%tوyٹك#د±ُ3tƒuruن q ،9$# ﴾ [النمل:63]، ومن جهة أخرى يضربون على وجوههم ويخدشون على صدورهم ويشقون جيوبهم ويصرخون باكين: يا أبا الفضل أدركني! يا أبا الفضل أغثني! يا أبا الفضل.. ويا...
فيا ترى! من الذي لابد وأن يُدعى عند المكاره والمصائب؟ أبو الفضل أم رب العالمين؟! ومن الذي يجيب المضطر إذا دعاه: العباس أم رب العالمين؟ إذا كانهذا ليسشركاً فما هو الشرك إذن؟!
" ثورة الأصلع
29 يقبل الشيعة الرواية التي تقول:"بأن أبا سفيان حرَّض علياً على أبي بكر ودعاه إلى الخروج عليه، وقال له: إن شئت ملأت المدينة بالفرسان والمشاة من الجنود يعينونك على أبي بكر. لكن علياً× رفض كل ذلك، وقال له: لست أريد جندك".
وفي رواية أخرى يزعم الشيعة أن علياً دعا فئة من الناس على الثورة، وأمرهم بأن يحلقوا رؤوسهم ويلحقوا به وقت السحر في بيته ليثوروا على أبي بكر ويقتلوه بضربة رجل واحد، لكن هؤلاء القوم نكثوا عهدهم وأخلفوا الوعد....
والأغرب من ذلك أن الشيخ شرف الدين الموسوي يرى بأن علياً لم يشر طوال حياته إلى قضية الغدير مراعاة لمصلحة الأمة وحفاظاً لوحدة كيانها... لكن في هذه الرواية يطلب علي من أربعين شخصاًمن أنصاره أن يحملوا أسلحتهم ويثوروا على الحكومة!! وهو الذي رفض مساعدة أبي سفيان له!!