تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن ثمة أسئلة لا تخضع لكل هذه الحيل وليس أمام علماء الشيعة إلا أن يقفوا فاغري الأفواه صامتين أمامها، فلا يستطيعون توجيهها ولا تفسيرها، والأغرب من ذلك كله بل والأدهى والأمر في البحث العلمي: أنهم لا يرضون أن يتنازلوا عما يثبت لهم بطلانه، أو حتى يتهاونوا فيه!

هذا الكتاب يسعى أن يضع أمام قارئه مجموعة من تلك الأسئلة المحيرة التي تكشف النقاب عن وجه علماء الشيعة الذين زوّروا على الناس الحقائق واصطنعوا مشرباً يخدم أهواءهم وزعموا أنه مذهب أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين.

وآن للقارئ أن يدرك بأن هذا المذهب الخرافي لا أساس له ولا يمت إلى الدين الحنيف بأية صلة، وأنه ليس إلا صندوقاً ضخماً من الكذب والخرافة ويقف على الطرف المقابل لمذهب أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين.

وجدير بالذكر أن أشير بأننا سنعتمد في طرحنا للتساؤلات على كتاب قيم في هذا الباب، وهو كتاب "آلفوس" لعلي رضا حسيني.

" الخلافة المسروقة

1) يعتقد علماء الشيعة أن الله - عز وجل - اختار سيدنا علي عليه السلام خليفة للرسول^، إلا أن هذه الخلافة المنصوصة لعلي سحبت منه بعد وفاة الرسول ^ عن طريق مؤامرة أصحاب سقيفة بني ساعدة،حيث يمثل أبوبكر ذلك الوجه الغاصب الذي استولى على الخلافة الإلهية المنصوصة لعلي، واستطاع الذين غصبوا الخلافة من علي أن يفرضوا جواً من التسلط والديكتاتورية على المجتمع الإسلامي بعد وفاة الرسول ^ مباشرة، بحيث لم يستطع أحد أن ينبسببنت شفاة تجاه المتآمرين والمسيطرين على الحكم ظلماً وزورا.

التحدي السافر · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التحدي السافرص ٥