$pkڑ‰r'¯"tƒtûïد%©!$#(#qمYtB#uن(#qà)®?$#©!$#¨,ym¾دmد?$s)è?ںwur¨ûèٍqèےsCwخ)NçFRr&urtbqكJخ=َ،oBاتةثب(#qكJإءtGôم$#urب@ِ7pt؟2"!$#$Yè‹دJy_ںwur(#qè%چxےs? (#rمچن.ّŒ$#ur|MyJ÷èدR"!$#ِNن3ّ‹n=tوّŒخ)÷LنêZن.[ن!#y‰ôمr&y#©9r'sùtû÷üt/ِNن3خ/qè=è%Lنêَst7ô¹r'sùے¾دmدFuK÷èدZخ/$ZR؛uq÷zخ)÷LنêZن.ur4'n?tم$xےx©;otچّےمmz`دiBح'$¨Z9$#Nن.x‹s)Rr'sù$pk÷]دiB y7د9؛x‹x.كûخiüt6مƒھ!$#ِNن3s9¾دmدG"tƒ#uن÷/ن3ھ=yès9tbrك‰tGِksEاتةجب`ن3tFّ9urِNن3YدiB×p¨Bé&tbqممô‰tƒ'n<خ)خژِچsƒّ:$#tbrمچمBù'tƒurإ$rمچ÷èpRùQ$$خ/tbِqyg÷Ztƒurا`tمجچs3YكJّ9$# y7ح´¯"s9'ré&urمNèdڑcqكsخ=ّےكJّ9$#اتةحبںwur(#qçRqن3s?tûïد%©!$%x.(#qè%چxےs?(#qàےn=tF÷z$#ur.`دBد‰÷èt/$tBوLèeuن!%y`àM"oYةi t6ّ9$# y7ح´¯"s9'ré&urِNçlm;ë>#x‹tمزOٹدàtماتةخب } [آل عمران:102-105].
ونحن إذ نقرأ هذا الكتاب نرفع أيدينا متضرعين بين يدي المولى جل وعلا ونسأله سبحانه:"اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا، واهدناواهد بنا، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه".
د/ مصطفى محمدي
المقدمة
عادة يسعى علماء الشيعة ومراجعهم ألا يدَعوا سؤالاً أو شبهة يطرحها مخالفيهم إلا ويجيبون عليها بنحو ما، وإن كانوا لا يملكون أجوبة مقنعة ولا صحيحة للأسئلة وللشبهات التي تمس روح المذهب وتضع علامات استفهام على صلب المشرب، وتزعزع أصول عقيدتهم؛ لكنهم يجيدون السفسطة والتلاعب بالكلمات، وإرجاع الأمور إلى الأحاديث والروايات التي نسجوها على غرار حاجاتهم في مواجهة الخصوم.. وإذا قصرت بهم الحبال فسرعان ما يختفون وراء ما أعدوه من التروس العقدية كالتقية، وعلم الغيب، أو مراعاة المصلحة وغير ذلك...
وهكذا يتهربون مما يُطرح أمامهم فيخرجون من ساحة النضال الفكري والعقدي ويدّعون الانتصار!