تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- الغفلة أو النسيان:

وقد تؤدي الغفلة، أو النسيان بالإنسان إلى عدم الثبات، وحينئذ يجب أن يتعلم من ذلك درسًا لا ينساه على مدار الزمان فلا يتكرر منه هذا الخطأ، يقول ابن القيم:" فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه، وصداه بحسب غفلته، وإذا صدئ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ما هي عليه، فيرى الباطل في صورة الحق والحق في صورة الباطل، لأنّه لمّا تراكم عليه الصدأ اظلم فلم تظهر فيه صورة الحقائق كما هي عليه فإذا تراكم عليه الصدأ وأسود وركبه الران فسد تصوره وإدراكه، فلا يقبل حقاً ولا ينكر باطلا".(1)

(1) - الوابل الصيب 1/60.

الثبات · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الثباتص ٢٧