تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الْآيَةُ (36) : قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ... ﴾

إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ ] .

1124- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (1) ، قَالَ: نَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْط، عَنِ الضَّحاك بْنِ مُزاحم، قَالَ (2) : كُنَّا مَعَهُ بِخُرَاسَانَ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ : مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ؟ قَالَ الضَّحَّاكُ: كَانَ إِذَا مَرِضَ إِنْسَانٌ قَامَ عَلَيْهِ، وَإِذَا ضَاقَ أَوْسَعَ لَهُ، وَإِذَا احْتَاجَ جَمَعَ لَهُ.

1123- سنده ضعيف لما تقدم عن رواية هشيم بالعنعنة، وقد تابعه أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبراهيم في الحديث السابق، لكنه أيضًا ضعيف لعنعنة مغيرة.

وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16 / 66 رقم 19159) من طريق هشيم، عن أبي الأشهب أو عوف، عن أبي رجاء: (قد شعفها حبًا) بالعين.

وأخرجه أيضًا برقم (19158) من طريق أبي قطن، حدثنا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ... ، مثل سابقه.

(1) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق اختلط في الآخر.

(2) أي سلمة بن نُبيط.

1124- سنده ضعيف لما تقدم عن حال خلف بن خليفة.

وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 537) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في ((شعب الإيمان)) .

وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16 / 98 رقم 19279) من طريق المصنِّف، به. =

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققاج ٥ · ص ٣٩٣