432- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وُهَيْب مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ (1) ، قَالَ: أَعْتَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا، يُقَالُ لَهُ: مَابُورا (2) ، فَرَأَيْتُهُ عند أبي يقطع الشَّوَاء (3) .
= وأخرجه ابن أبي شيبة في القسم الأول من الجزء الرابع من المصنف (ص60 رقم 406) عن شريك، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ وَسْقٍ، قال: كنت مملوكًا لعمر، فكان يعرض علي الإسلام ويقول: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ، فلما حُضر، أعتقني.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 195 / أ) من طريق عمرو بن عون، عن شريك، به بنحو سياق ابن سعد، ولم يذكر قوله: ((فأبيت ... )) إلخ، وضُبط الاسم عنده هكذا: ((أُسَق)) .
(1) هو عبد الملك بن وُهَيْب المديني مولى زيد بن ثابت، مجهول، يروي عن زيد بن ثابت، لم يرو عنه سوى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ذكره البخاري في "تاريخه" (5 / 435 رقم 1418) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (5 / 373 رقم 1743) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5 / 117) .
(2) لم تنقط الكلمة في الأصل، ولا في "تاريخ البخاري" (5 / 435) ، وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي - رحمه الله - في حاشيته على "تاريخ البخاري": ((كذا في الأصل غير منقوط، ولم نعلم من ضبطه)) . اهـ.
(3) في الموضع السابق من "تاريخ البخاري": (اللحم)) ، والمعنى واحد، فالشِّوَاءُ: هو اللحم الذي انْشَوَى. انظر "لسان العرب" (14 / 446) .
[432] سنده ضعيف لجهالة عبد الملك بن وهيب، وعبد الرحمن بن أبي الزناد تقدم في الحديث [67] أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد.
وفي الحديث أخرجه البخاري في الموضع المتقدم من "تاريخه" من طريق محمد بن الصباح، عن ابن أبي الزناد، به نحوه.