[قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ ]
505 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئل عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّل بَعْضَ وَلَدِهِ، قَرَأَ: ﴿أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ (1) .
= في قوله تعالى: ﴿كونوا ربانيين﴾ - قال: حلماء علماء.
كذا وقع في المطبوع من "تفسير عبد الرزاق"، وأظن: ((حلماء)) تصحفت عن: ((حكماء)) ، فإن ابن جرير أخرجه برقم (7310) من طريق عبد الرزاق هكذا: ((حكماء)) .
(1) الآية (50) من سورة المائدة.
والذي يظهر أن المصنف أورد هذا الأثر لمناسبته لتفسير قوله تعالى: ﴿أفعير دين الله يبغون﴾ ، وإلا فموضعه في سورة المائدة، وسيأتي هناك برقم [764] .
[505] سنده ضعيف، فعبد الله بن أبي نجيح تقدم في الحديث [184] أنه ربما دلس، ولم يصرح هنا بالسماع.
وسيعيده المصنف برقم [764] هكذا: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وَلَدِهِ عَلَى بَعْضٍ، فَقْرَأَ: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يبغون﴾ .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (11 / 220 - 221 رقم 11039) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن ابن أبي نجيح، نحوه.