. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الأعمش ومنصور بن المعتمر، وكانت وفاته في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة، وقيل: سنة تسع وتسعين، وهو ثقة روى له الجماعة، ووثقه ابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي وابن سعد وزاد: ((وله أحاديث صالحة)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (5 / 165 - 166 رقم 763) ، و"التهذيب" (6 / 24 - 25 رقم 35) ، و"تقريب التهذيب" (ل 70 / ب / الخطية) .
تنبيه: إنما صار العزو هنا إلى النسخة الخطية من "التقريب"؛ لأن المطبوعة سقط منها قوله: (ثقة) .
انظر "التقريب" المطبوع (ص322 رقم 3607) .
(3) هو أبو كَنِف العَبْدي، مجهول الحال، روى عنه الشعبي وعبد الله بن مرة، وسكت عنه البخاري في "الكنى" (ص65 رقم 596) ، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9 / 431 رقم 2139) ، وانظر "الاستغناء" لابن عبد البر (2 / 1231 رقم 1723) ، و"المقتنى" للذهبي (2 / 34 رقم 5228) .
(4) في الأصل: (يمين) ، وما أثبته من "سنن البيهقي" حيث روى الحديث من طريق المصنف.
[142] سنده ضعيف لجهالة حال أبي كَنِف، ولأن الأعمش مدلِّس ولم يصرح بالسماع، وليس هذا الموضع مما تحتمل روايته فيه إذا لم يصرح بالسماع كما سبق بيانه في الحديث رقم [3] ، ومعناه صحيح عن ابن مسعود، كما في الحديث المتقدم، والآتي.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (10 / 43) في الأيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه وقع عنده: (بينما) ، و: (الدقيق) ، و: (بسورة البقرة) ، بدلاً من قوله: (بينا) ، و: (الرقيق) ، و: (بسورة من القرآن) .
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (8 / 472 رقم 15947) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به نحوه، إلا أنه لم يذكر السوق.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (ص14 رقم 84 / القسم الأول من الجزء الرابع) =