ت- فهرس للأعلام ورتبته على الأحرف الهجائية.
ث- فهرس للمراجع والمصادر وقد رتبته حسب الفنون: القرآن الكريم، ثم الحديث، ثم التفسير وعلوم القرآن، ثم قواميس اللغة العربية، ثم التراجم، مبيناً في ذلك اسم الكتاب ومؤلفه والناشر.
ج- فهرس للموضوعات وذلك تسهيلاً للرجوع إلى جزئية من موضوعات البحث دون عناء.
التفسير التحليلي لسورة العلق · الصفحة ٧