تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينصر بعضُكم بعضًا. ومن يتولهم منكم فإنه يصير من جملتهم, وحكمه حكمهم. إن الله لا يوفق الظالمين الذين يتولون الكافرين.

المنافقون وأسلوبهم في كل وقت وحين

52 - يخبر الله تعالى عن جماعة من المنافقين أنهم كانوا يبادرون في موادة اليهود لما في قلوبهم من الشكِّ والنفاق, ويقولون:

إنما نوادُّهم خشية أن يظفروا بالمسلمين فيصيبونا معهم.

قال الله تعالى ذكره: فعسى الله أن يأتي بالفتح -أي فتح "مكة"- وينصر نَبِيَّه, ويُظْهِر الإسلام والمسلمين على الكفار, أو يُهيِّئ من الأمور ما تذهب به قوةُ اليهود والنَّصارى, فيخضعوا للمسلمين, فحينئذٍ يندم المنافقون على ما أضمروا في أنفسهم من موالاتهم.

53 - وحينئذ يقول بعض المؤمنين لبعض مُتعجِّبين من حال المنافقين -إذا كُشِف أمرهم-:

أهؤلاء الذين أقسموا بأغلظ الأيمان إنهم لَمَعَنا؟!

بطلت أعمال المنافقين التي عملوها في الدنيا, فلا ثواب لهم عليها; لأنهم عملوها على غير إيمان, فخسروا الدنيا والآخرة.

http://4.bp.blogspot.com/_zklMFRZlBOg/ShSWMVR 4 SHI/AAAAAAAAAMw/BrmdxCIb 5 is/s 400/nefak.jpg

التفسير المصور لسورة المائدة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير المصور لسورة المائدةص ٣١