تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما في الصلاة، فقال المالكية: يكره التعوذ والبسملة قبل الفاتحة والسورة، إلا في قيام رمضان،

لحديث أنس: «أن النّبي صلّى الله عليه وسلّم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين» «1»

وقال الحنفية: يتعوذ في الركعة الأولى فقط.

ورأي الشافعية والحنابلة: أنه يسن التعوذ سرا في أول كل ركعة قبل القراءة.

4-

أجمع العلماء على أن التعوذ ليس من القرآن، ولا آية منه.

(1) متفق عليه بين البخاري ومسلم.

التفسير المنير للزحيلي · الجزء ١ · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير المنير للزحيليج ١ · ص ٤٥