تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي خلق الموت والحياة؛ ليختبركم -أيها الناس-: أيكم خيرٌ عملا وأخلصه؟ وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من عباده.

وفي الآية ترغيب في فعل الطاعات، وزجر عن اقتراف المعاصي.

التفسير الميسر · الصفحة ٤٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الميسرص ٤٥٨١