تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد رضي الله عن المؤمنين حين بايعوك -أيها النبي- تحت الشجرة -وهذه هي بيعة الرضوان في «الحديبية» - فعلم الله ما في قلوب هؤلاء المؤمنين من الإيمان والصدق والوفاء، فأنزل الله الطمأنينة عليهم وثبَّت قلوبهم، وعوَّضهم عمَّا فاتهم بصلح «الحديبية» فتحًا قريبًا، وهو فتح «خيبر» ، ومغانم كثيرة تأخذونها من أموال يهود «خيبر» . وكان الله عزيزًا في انتقامه من أعدائه، حكيمًا في تدبير أمور خلقه.

التفسير الميسر · الصفحة ٤١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الميسرص ٤١٣٠