تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونادى فرعون في عظماء قومه متبجحًا مفتخرًا بمُلْك «مصر» : أليس لي مُلْك «مصر» وهذه الأنهار تجري مِن تحت قصري ومن بين يديَّ في بساتيني، أفلا تبصرون عظمتي وقوتي، وضعف موسى وفقره؟ بل أنا خير من هذا الذي لا عزَّ معه، فهو يمتهن نفسه في حاجاته لضعفه وحقارته، ولا يكاد يُبين الكلام لعِيِّ لسانه، وقد حمل فرعونَ على هذا القول الكفرُ والعنادُ والصدُّ عن سبيل الله.

التفسير الميسر · الصفحة ٣٩٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التفسير الميسرص ٣٩٤٢