تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستغفار من أسباب الرزق

الاستغفار من أهم وأعظم أسباب الرزق - بفضل الله عزّ وجلّ- قال الله عزّ وجلّ حكاية عن نوح - عليه السلام-: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ (1).

وقال حكاية من نبيه هود - عليه السلام-: ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ (2).

ففي هذه الآيات رتب الله عز وجل على الاستغفار ما يلي:

1) إنزال المطر يتبع بعضه بعضاً قال ابن عباس ﴿مدراراً﴾ يتبع بعضه بعضاً.

2) البساتين والجنّات النضرة.

3) الأنهار العذبة التي تجري.

يقول القرطبي - رحمه الله تعالى -: "في الآيات دليل على أن الاستغفار يُستنزل به الرزق والأمطار، ويقول الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره: "أي إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه، وأطعتموه كثر الرزق عليكم، وأسقاكم من بركات السماء، وأخرج لكم من بركات

(1) سورة نوح، الآيات: 10 - 12.

(2) سورة هود، الآية: 52.

التداوي بالاستغفار · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التداوي بالاستغفارص ٢٧