ودوائكم أما داوئكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار".
وقال علي -كرم الله وجه-: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار".
وكان - رضي الله عنه - يقول: "ما ألهم الله - سبحانه وتعالى- عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه".
وقال أحد الصالحين: "العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار".
ويروي عن لقمان - عليه السلام - أنه قال لابنه: "يا بني إن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً فأكثر من الاستغفار".
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً".
قال أبو المنهال: "ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب من الاستغفار".
وكان الحسن البصري يقول: "أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة"؟
وكان أعرابي يقول: "من أراد أن يجاورنا في أرضنا؛ فليكثر من الاستغفار، فإن الاستغفار القطّار" والقطار السحاب العظيم القطر.
وقال بكر بن عبد الله المزني: "أنتم تكثرون من الذنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وجد في صحفيته بين كل