مقارنة بين جيش التتار والجيش الموريتاني:
تكلم شيخ الاسلام ابن تيمية بإسهاب عن أوصاف جند التتار وحالهم وكانت غلب الأوصاف التي ذكرها موجودة أيضا في الجيش الموريتاني ومن الأوصاف التي ذكر شيخ الإسلام:
1 - قال: "وَهُمْ يُقَاتِلُونَ عَلَى مُلْكِ جِنْكِيزْ خَانْ" الفتاوى الكبرى - 3/ 542
والجيش الموريتاني يقاتل على ملك الرئيس الموريتاني والدستور واستمرار نظام الحكم.
2 - قال: "فَمَنْ دَخَلَ فِي طَاعَتِهِمْ جَعَلُوهُ وَلِيًّا لَهُمْ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَمَنْ خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ جَعَلُوهُ عَدُوًّا لَهُمْ، وَإِنْ كَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ" الفتاوى الكبرى - 3/ 542
وهكذا الجيش الموريتاني يقاتل كل من خرج على قانونه ودستوره ويعاقبه أشد العقوبة.
3 - قال: " وَلَا يُقَاتِلُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ " الفتاوى الكبرى - 3/ 542
والجيش الموريتاني لا علاقة له بالإسلام وإنما يقاتل عن الوطن.
4 - "وَهُمْ يُحَارِبُونَ الْمُسْلِمِينَ وَيُعَادُونَهُمْ أَعْظَمَ مُعَادَاةٍ وَيَطْلُبُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الطَّاعَةَ لَهُمْ وَبَذْلَ الْأَمْوَالِ وَالدُّخُولَ فِيمَا وَضَعَهُ لَهُمْ، ذَلِكَ الْمَلِكُ الْكَافِرُ الْمُشْرِكُ الْمُشَابِهُ لِفِرْعَوْنَ أَوْ النُّمْرُودِ وَنَحْوِهِمَا" الفتاوى الكبرى - 3/ 543
والجيش الموريتاني يحارب المجاهدين والدعاة إلى الله عز وجل ويقاتلهم من أجل الخضوع للقانون الوضعي ويريد منهم الدخول في طاعة النظام الدولي الكفري والخضوع للقانون الدولي الذي وضعه النصارى.
5 - قال: "يَدَّعُونَ دِينَ الْإِسْلَامِ وَيُعَظِّمُونَ دِينَ أُولَئِكَ الْكُفَّارِ عَلَى دِينِ الْمُسْلِمِينَ وَيُطِيعُونَهُمْ وَيُوَالُونَهُمْ أَعْظَمَ بِكَثِيرٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمُوَالَاةِ الْمُؤْمِنِينَ" مجموع الفتاوى - 28/ 523
وهذا هو حال الجيش الموريتاني مع الأمريكيين والأوروبيين.
6 - قال: "وَالْحُكْمُ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَ أَكَابِرِهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَا بِحُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ" مجموع الفتاوى - 28/ 523
والجيش الموريتاني لا يخضع إلا لقانونه العسكري الذي هو نسخة طبق الأصل من القانون العسكري الفرنسي.
7 - قال: "فَمَا مِنْ نِفَاقٍ وَزَنْدَقَةٍ وَإِلْحَادٍ إلَّا وَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي اتبَاعِ التَّتَارِ؛ لِأَنَّهُمْ مِنْ أَجْهَلِ الْخَلْقِ وَأَقَلِّهِمْ مَعْرِفَةً بِالدِّينِ وَأَبْعَدِهِمْ عَنْ اتِّبَاعِهِ وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ اتِّبَاعًا لِلظَّنِّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ" مجموع الفتاوى – 28/ 525