. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= 5 - أخرج الترمذي رحمه الله رقم (3682): عن ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه" صحيح لغيره.
وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر أو قال ابن الخطاب فيه -شك خارجة- إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر.
وأخرجه أحمد (2/ 95) وفي فضائل الصحابة (313 - 314) وعبد بن حميد في المنتخب رقم (756)، (757) وابن حبان (موارد الظمآن 2185).
6 - أخرج البخاري رحمه الله رقم (402): حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال: قال عمر: (وافقت ربي في ثلاث فقلت: يا (رسول الله) لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ وآية الحجاب. قلت: يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البرُّ والفاجر فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغيرة عليه فقلت لهن: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيرًا مِنْكُنَّ﴾ فنزلت الآية). صحيح.
وأخرجه الترمذي مختصرًا (2960) وقال: هذا حديث حسن صحيح وابن ماجه مختصرًا (1009) وعزاه المزي للنسائي، وأخرجه أحمد (1/ 23 - 24 و 36) وفي فضائل الصحابة (434) و (435) وابن أبي عاصم في السنة (1277).
7 - أخرج البخاري رحمه الله رقم (4672): عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (لما توفي عبد الله بن أبيّ جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه قميصه وأمره أن يكفنه فيه ثم قام يصلي عليه، فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال: تصلي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم؟ قال: "إنما خيّرني الله -أو أخبرني الله- ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ فقال: سأزيده على سبعين". قال: فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصلينا معه ثم أنزل الله عليه: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ صحيح.
وأخرجه مسلم (2400) وأحمد بنحوه (2/ 18).
8 - أخرج الإمام مسلم رحمه الله رقم (2399): عن ابن عمر قال: قال عمر: (وافقت ربي في ثلاث، في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدرٍ) صحيح.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1277).
9 - أخرج البخاري رحمه الله (1366): عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم: أنه قال: (لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دُعيَ له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبتُ إليه فقلت: يا رسول الله! أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا: كذا وكذا وكذا؟ ! -أعدد عليه قوله- فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: "أخّر عني يا عمر". فلما أكثرت عليه قال: "إني خُيِّرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له؛ لزدت =