وتنقطع هذه الصلاة بخروج الإمام، إلا تحية المسجد.
7- ينبغي الإكثار والحرص على الصلاة على النبي في ليلة الجمعة ويوم الجمعة؛ لحديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة) رواه البيهقي (1) .
8- إذا نعس الرجل والإمام يخطب فليغير مكانه؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : (إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك) رواه أبو داود والترمذي (2) .
9- اختلف أهل العلم في كم يصلي المصلي بعد الجمعة، وسأنقل كلام جميل لابن رجب في هذه المسألة: عند شرح حديث ابن عمر وفيه (وكان النبي لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين، فقال ابن رجب:
وقد دل هذا الحديث على أن النبي كان لا يصلي بعد الجمعة في المسجد شيئاً، وأنه كان ينصرف إلى بيته فيصلي ركعتين، فتضمن ذلك استحباب شيئين:
أحدهما: صلاة ركعتين بعد الجمعة.
والثاني: أن تكون في البيت.
وقد كان ابن عمر يفعله بالمدينة فيرجع إلى بيته فيصلي ركعتين، وكان ينه عن صلاتهما في المسجد، ويقول لمن يفعله: صلي الجمعة أربعاً. وكان إذا كان بمكة يتقدم من موضع صلاته فيصلي ركعتين، ثم ينتقل عنه فيصلي أربعاً (3) .
وفي صحيح مسلم (4) ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي قال: (من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً).
(1) السنن الكبرى للبيهقي 3/249، بإسناد حسن.
(2) أبو داود في الصلاة رقم (1119)، والترمذي في الصلاة رقم (526)، وأحمد في المسند 2/135، وهو حديث حسن.
(3) انظر سنن أبو داود (1130)، ومصنف عبد الرزاق (3/246-247)، ومصنف ابن أبي شيبة 2/132.
(4) (881/89).