قال تعالى ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: 1].
5 - حل الخلافات، وتوحيد الصف، وإصلاح الفرقة، والحث على التضامن، وإدراك كيد الكفار والمنافقين للمسلمين مما يكون حافزًا على التعاون؛ لأن هذا الإدراك يحصل به التنبه للخطر مما يحث على التعاون ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى﴾ [البقرة: 120].
وقوله عن المنافقين المتربصين بالمؤمنين ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ... ﴾ [النساء: 141].
6 - استسهال المعونة، والسرور بها، وعدم استثقالها، وعدم كرهها فلا يتبرم إذا طلب منه معونة، ولا يعتذر بغير عذر، بل عليه أن يستبشر، ففي الاستبشار تحقيق للتعاون بإذن الله تعالى.
7 - بذل الجاه وجعله أداه يستعملها لينفع بها عباد الله، فيتحقق بهذا الجاه التعاون، ويحقق قوله عليه الصلاة والسلام «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله» (1).
8 - استشعار وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن
(1) الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي.