تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ... } [القصص: 34، 35].

قال ابن سعدي (1) عند قوله تعالى ﴿رِدْءًا﴾ أي معاونًا ومساعدًا وعند قوله ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾ أي نعاونك به ونقويك.

وقال الشوكاني (2) «ردءًا .. والرداء المعين من أرادته أي أعنته يقال: فلان ردء فلان إذا كان ينصره، ويشد ظهره، ومنه قول الشاعر:

ألم تر أن أحرم كان ردئي ... وخير الناس في قل ومال

ومن التعاون على البر والتقوى:

أن يتعاون الدعاة إلى الله على تغيير حال الأمة إلى الأحسن، وإخراجها مما تعاني من ضعف عقدي وأخلاقي وفكري واقتصادي .. ولكن قبل ذلك علينا أن نفقه عدة قضايا في مجال التغيير من ذلك سنة الله في التغيير كيف تكون؛ وما صور التغيير، وما حوافظه، وما وسائله حتى يكون التغيير على بصيرة؟.

وقفة مع سنة التغيير

في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا

(1) ج 4 ص 18.

(2) الشوكاني فتح القدير ج 4/ 173.

التعاون وأثره في التغيير · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعاون وأثره في التغييرص ٣٠