ومنه التعاون على بناء المساجد:
وقياسًا المراكز الدعوية، والجمعيات الخيرية، سواء كان البناء حسيًا بالجهد والمال أو معنويًا بالفكرة والمشورة.
وقد عنون البخاري باب التعاون في بناء المساجد من حديث أبي سعيد: «كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنفض التراب عنه ... » (1).
ومنه التعاون بالمسلمين:
«جاء رجل للرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول له أرأيت لو أتاني رجل يريد أن يأخذ مالي؟، فأرشده أن يذهب للسلطان، فإن كان السلطان نائيًا قال له تستعين عليه بالمسلمين» (2).
«وتعين الرجل على دابته تحمله عليها أو ترفع متاعه عليها صدقة» (3).
قال أبو قتادة حينما رأى رجلاً مشركًا يريد أن يعين رجلاً مشركًا آخر لقتل المسلم قام هو وقتل المشرك قال: «وإذا برجل من المشركين يريد أن يعين صاحبه المشرك على المسلم فأتيته ضربت يده فقطعتها» (4).
(1) صحيح البخاري مع الفتح كتاب الصلاة ج 1 ص 541.
(2) مسند أحمد -5/ 294.
(3) مسند أحمد -2/ 350.
(4) مسند أحمد -5/ 306.