بمعاونة المجاهدين، وبالسلطان، وبالمسلمين.
فمن هذه الأحاديث الشريفة قوله - صلى الله عليه وسلم -: «والله في عون المرء ما كان في عون أخيه» (1) وقوله: «وعونك الضعيف بفضل قدرتك صدقة» (2).
وقوله: «إخوانكم فأصلحوا إليهم، واستعينوهم على ما غلبكم، وأعينوهم على ما غلبهم» (3).
وهذا فيه حث على من كلف أخاه بعمل أن يعينه عليه إذا غلبه ذلك العمل «ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعينه عليه» (4).
وقوله: «وأن يعين الرجل على دابته فيحمله عليها صدقة» (5).
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «على كل مسلم صدقة». قال: أفرأيت إن لم تجد قال: «يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق» قال: أفرأيت إن لم يستطع أن يفعل، قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» (6). انظر أخي الحبيب كيف جعل الرسول من الصدقة عليك إن لم تجدها أن تعين ذا الحاجة
(1) الأذكار – للنووي.
(2) مسند أحمد -5/ 154.
(3) مسند أحمد -3751.
(4) مسند أحمد -1/ 158.
(5) مسند أحمد -2/ 350.
(6) مسند أحمد -3954.