تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

/ وتخدعنا الدّنيا القليل متاعها … وللشّيب (١) فينا واعظ ونذير

ونزداد فيها كلّ يوم تنافسا … وحرصا عليها والمراد (٢) حقير

ونطلب ما لا يستطاع وجوده (٣) … وللموت منّا أوّل وأخير

وقوله:

إذا حصل القوت فاقنع به … فإنّ القناعة للمرء كنز

وصن ماء وجهك عن بذله … فإنّ الصّيانة (٤) للوجه عزّ

وقوله [يهجو]:

يا من دعوه الرئيس لا عن … حقيقة بل عن (٥) مجاز

لست أكافيك على قبيح … منك بهجو ولا أجازى

وما عسى تبلغ الأهاجى … من رجل كلّه مخازى

وقوله:

أتعبت نفسى وفكرى … فى مدح قوم لئام

وغرّنى (٦) حسن بشر … منهم وطيب كلام

فما حصلت لديهم … إلّا على الإعدام

ولو جعلت قريضى … مراثيا فى الكرام

لحزت ذكرا جميلا … يبقى على الأيّام

(١) فى المعجم: «وللموت».

(٢) فى المعجم: «والمتاع».

(٣) ورد هذا الصدر فى المعجم: «ويطمع كل أن يؤخر يومه».

(٤) فى مرآة الزمان: «فان القناعة للمرء».

(٥) فى الخريدة: «على مجاز».

(٦) فى الخريدة: «وعزنى».

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٧٠٣