تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مجيرى من مدلّلة … لحظها الهنديّة القضب

هى بدر التّمّ إن سفرت … وهلال حين تنتقب

سفكت يوم الفراق دمى … فهو من جفنىّ منسكب

وله يذمّ السّفر:

لا عزّ للمرء إلّا فى مواطنه … والذلّ أجمع يلقاه من اغتربا (١)

فاقنع بما كان ممّا قد حبيت (٢) به … بحيث أنت وكن للبعد (٣) مجتنبا

واعلم يقينا بلا شكّ يخالطه (٤) … بأنّ رزقك إن لم تأته طلبا

وقوله:

كنت فيما مضى إذا صغت شعرا … صغته فى المديح أو فى النّسيب

وأنا اليوم إن صنعت قريضا … فهو فى ذمّ ذا الزّمان العجيب

وله فى الهجو:

كم عذلوه (٥) على بغاه … شحّا عليه فما أصاخا

ولو رأى فى الكنيف أيرا … لغاص فى إثره وساخا

أعياهم داؤه صبيّا … واستيأسوا (٦) منه حين شاخا

وقوله من أول مرثيّة:

نميل مع الآمال وهى غرور … ونطمع (٧) أن نبقى وذلك زور

(١) ورد هذا العجز فى معجم الأدباء: «والذل غاية ما يلقى من اغتربا».

(٢) فى التيمورية: «جنيت»، وفى بقية الأصول: «حييت»، والتصويب عن الخريدة، وأورده ياقوت: «فاقنع بما كان من رزق تعيش به».

(٣) فى الخريدة والمعجم: «للبين».

(٤) فى الأصول: «تعالجه»، والتصويب عن الخريدة، وقد ورد البيت فى المعجم:

واعلم يقينا بأن الرزق يطلب من … لم يطلب الرزق إيمانا كمن طلبا

(٥) فى ا: «عدوله»، وفى د: «عدلوه» بالدال المهملة.

(٦) فى الخريدة: «فاستيأسوا».

(٧) فى المعجم: «ونصغى لدعواها وذلك زور».

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ٧٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ٧٠٢