(١٨٢ - سليمان بن نصر الأقصرىّ)
سليمان بن نصر (١) بن جواهر الأقصرىّ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ بقوص فى سنة سبع وخمسين [وستّمائة].
(١٨٣ - سهل الأسوانىّ)
سهل الأسوانىّ، كنيته أبو الفرج، ذكره ابن عرّام (٢) فيمن مدح بنى الكنز (٣)، وذكر له قصيدة مدح بها (٤) كنز الدّولة، منها:
ألا هكذا يعزى إلى الملك من يعزى … فيغدو له إن ذلّ ناصره عزّا
وقد كان بهرام يظنّ مراسه … شديدا إلى أن مارس الملك الكنزا
جزى الله خيرا من حمى الدّين سيفه … وكلّ امرئ يوما بأفعاله يجزى
وذكر له أيضا من قصيدة:
وديمومة (٥) جزت أخوارها (٦) … بعيس (٧) إلى كلّ فجّ ترامى
براها السّرى فهى تحكى القس … ىّ ونحن عليها نحاكى السّهاما
كأنّ صحابى فوق الرّحال … نشاوى تساقوا عليها مداما
سرينا نؤمّم (٨) من قد غدا … لأهل العلا والمعالى إماما
(١) كذا فى ب والتيمورية، وفى بقية الأصول: «بن منصور».
(٢) هو على بن أحمد بن عرام، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) انظر الحاشية رقم ٢ ص ٣٠.
(٤) فى س: «مدح فيها».
(٥) الديمومة: الفلاة الواسعة؛ القاموس ٤/ ١١٤.
(٦) الأخوار: جمع خور- بفتح وسكون- وهو ما انخفض من الأرض؛ القاموس ٢/ ٢٥.
(٧) العيس: الإبل البيض يخالط بياضها شقرة؛ القاموس ٢/ ٢٣٤.
(٨) فى ط: «نؤم»، وفى القاموس (٤/ ٧٥): أم- بتضعيف الميم- كأمم- بتضعيفها أيضا-: قصد.