تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨٩ - إسماعيل بن إبراهيم فخر الدّين الأسنائىّ (*))

إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرّحيم، فخر الدّين بن المشير الأسنائىّ، له خطب وديوان شعر، ذكره ابن ابنه، وأنشدنى له ممّا حفظه:

كن من أمان بنى الدّنيا على وجل … واسلك إلى البعد منهم أقرب السّبل

إنّ السلامة إن تقصد مسالمة … بالعزل عنهم فمهما اسطعت فاعتزل

لا تطلبن رجلا تبقى مودّته … فما رأيت يقاء الودّ فى رجل

كم قد بذلت لهم نصحى وسمتهم … صلحى فغشّوا وعادوا لى على دغل (١)

إن أبرقوا فهو برق خلّب (٢) أبدا … يراه طرفى (٣) دون الوابل الهطل

وذكر لى إنّه توفّى بأسنا سنة سبع وثمانين وستّمائة، فى الخامس من ربيع الأوّل.

(٩٠ - إسماعيل بن عبد الرّحيم العسقلانىّ الأدفوىّ)

إسماعيل بن عبد الرّحيم بن علىّ بن الحسن، العسقلانىّ المحتد، الأدفوىّ الدّار والوفاة والمولد، أخى لأمّى ينعت عزّ الدّين، اشتغل بالفقه على مذهب [الإمام] الشافعىّ، على الشّيخ بهاء الدّين (٤) القفطىّ فى صغره وترك، ثمّ اشتغل به على كبر، وله معرفة بأحكام النّجوم، وكان له معرفة بمقامات الحريرىّ، وله نظم.

(*) انظر أيضا: معجم المؤلفين ٢/ ٢٥٥.

(١) الدغل: الفساد والحقد كالدخل، انظر: القاموس ٣/ ٣٧٦.

(٢) فى د: «خلته أبدا» وهو تحريف.

(٣) فى س والتيمورية: «طرفك».

(٤) هو هبة الله بن عبد الله، وستأتى ترجمته فى الطالع.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيدص ١٦٠