تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْإِصْطَخْرِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّادٍ الْكَرْمَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُخْرِجَ يَوْمَ الْفِطْرِ الْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، وَالْحُيَّضَ فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللهِ فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: «تُلْبِسُهَا أُخْتُهَا جِلْبَابَهَا»

١٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْمُحَيَّاةُ، وَالْبِكْرُ قَالَتْ، وَالْحُيَّضُ يَخْرُجْنَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ يُكَبِّرْنَ مَعَ النَّاسِ»

١٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ عَطِيَّةَ هَلِ سَمِعْتِ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَعْنِي فِي الْمَرْأَةِ لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ هَلْ تَشَهْدُ الْعِيدَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِأَبِي، وَكَانَتْ إِذَا حَدَّثَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: بِأَبِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: «أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَلْيَشْهَدْنَ الْعِيدَ، وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْتَزِلْنَ الْحُيَّضُ مُصَلًّى الْمُسْلِمِينَ»

⦗٥٨⦘

١٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَمِيلِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، ثنا أَيُّوبُ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، بِنَحْوِهِ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٥ · ص ٥٧