تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ

٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حِ وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: لَمَّا " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ جَمَعَ النِّسَاءَ فِي بَيْتٍ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْكُنَّ لِأُبَايِعَكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تَسْرِقْنَ، وَلَا تَزْنِينَ، وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيَكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ، وَلَا تَعْصِينَهُ فِي مَعْرُوفٍ، قَالَتْ فَأَخْرَجْنَا أَيْدِينَا مِنْ خَارِجِ الْبَابِ وَأَخْرَجَ يَدَهُ، فَبَايَعْنَاهُ قَالَتْ: وَأَمَرَنَا أَنْ نَخْرُجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ، وَنَهَانَا أَنَّ نَخْرُجَ فِي جَنَازَةٍ أَوْ نَأْتِيَ جُمُعَةً، فَقُلْتُ لَهَا: مَا لَا تَعْصِينَهُ، قَالَتْ: النَّوْحُ "

مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ

٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: " تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: اغْسِلُوهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ، وَاغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَائْذَنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ، قَالَ: أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ، قَالَتْ: جَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ وَأَرْسَلْنَاهُنَّ مِنْ خَلْفِهَا، قَالَتْ: وَالْحَقْوُ إِزَارٌ صَغِيرٌ "

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٥ · ص ٤٥