شَدَّادُ أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ
٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَوْطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ حُلْمًا مُنْكَرًا، فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَتْ: أَصْلَحَكَ اللهُ إِنَّهُ شَدِيدٌ، قَالَ فَمَا هُوَ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ بَضْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ، ثُمَّ وُضِعَتْ فِي حِجْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خَيْرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ غُلَامًا يَكُونُ فِي حِجْرِكِ فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا فَكَانَ فِي حِجْرِهَا، فَدَخَلْتُ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَوَضَعْتُهُ فَبَالَ عَلَيْهِ فَذَهَبْتُ أَتَنَاوَلُهُ فَقَالَ: «دَعِي ابْنِي، فَإِنَّ ابْنِي لَيْسَ بِنَجِسٍ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ»
هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْخَثْعَمِيَّةُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ
٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْخَثْعَمِيَّةُ، امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ أُمِّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَامَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ، فَحَرَصْتَ وَنَصَحْتَ وَجَهَدْتَ فَأَصْبَحَ، فَقَالَ: لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ، حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيَخُوضَنَّ الْبِحَارَ بِالْإِسْلَامِ " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ، فَيَتَعَلَّمُونَهُ وَيَقْرَؤُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُونَ: قَدْ قَرَأْنَا وَعَلِمْنَا، فَمَنْ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا فَهَلْ فِي أُولَئِكَ وَضَرٌ، قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ أُولَئِكَ؟ قَالَ: أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ "