تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَدْمَرٍ، مَوْلَى لِبَنِي عَبْسٍ، عَنْ مَوْلَى لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْقَاسِمِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: تَقَيَّلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي، إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ وَهُوَ غُلَامٌ حَتَّى جَلَسَ عَلَى بَطْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ وَضَعَ ذَكَرَهُ فِي سُرَّتِهِ، قَالَتْ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «ائْتِينِي بِمَاءٍ» فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «يُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْغُلَامِ»

زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ الْهِلَالِيَّةُ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ

١٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ، ثنا جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ، سُمِّيَتْ لِكَثْرَةِ إِطْعَامِهَا الْمَسَاكِينَ، وَهِيَ مِنْ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَتُوُفِّيَتْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَيٌّ لَمْ تَلْبَثْ مَعَهُ إِلَّا يَسِيرًا»

١٤٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَدِيثِ الْأَبْحِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَتْ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ «إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى الْمَغْرَةَ رَجَعَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ عَلِمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَرِهَ مَا فَعَلَتْ، فَأَخَذَتْ مَاءً فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَوَارَتْ كُلَّ حُمْرَةٍ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ فَاطَّلَعَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَدَخَلَ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٤ · ص ٥٧