السَّوْدَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَرَطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ
سُعْدَى الْمُرِّيَّةُ امْرَأَةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
٧٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ، قَالَتْ: مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُكْتَئِبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنُ عَمِّكَ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ» فَمَا سَأَلْتُهُ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا أَعْلَمُهَا هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَلَيْهَا عَمَّهُ فَلَوْ عَلِمَ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لَأَمَرَهُ
سُعْدَى امْرَأَةٌ أُخْرَى لَمْ تُنْسَبْ
٧٧٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسْعَدَ الْعَمِّيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَدَّتِهِ سُعْدَى أَوْ أَسْمَاءَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهَا: «يَا عَمَّةُ حُجِّي» فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ، وَإِنِّي أَخَافُ الْحَبْسَ فَقَالَ: «حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّيَ حَيْثُ حُبِسْتُ»