تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا فَائِدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى، مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَزِيرَةً، وقَرَّبَتْها فَأَكَلَ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَبَقِيَ مِنْهَا قَلِيلٌ، فَمَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخَذَها الْأَعْرَابِيُّ كُلَّهَا بِيَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «ضَعْهُ» ثُمَّ قَالَ: «سَمِّ اللهَ، وَكُلْ مِنْ أَدْنَاهَا تَشْبَعْ» فَشَبِعَ مِنْهَا وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ،

٧٦٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثنا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ فَائِدٍ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَصَنَعَتْ لَهُ خَزِيرَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

٧٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا فَائِدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ بِشَاةٍ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِيمَا أَعْلَمُ، فَصَلَاهَا أَبُو رَافِعٍ، وَجَعَلَهَا فِي مِكْتَلٍ ثُمَّ انْطَلَقَ بِهَا، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ رَاجِعًا مِنَ الْخَنْدَقِ، فَقَالَ لَهُ: «يَا أَبَا رَافِعٍ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا رَافِعٍ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا رَافِعٍ، نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلشَّاةِ إِلَّا ذِرَاعَيْنِ؟، فَقَالَ: «لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٤ · ص ٣٠٠