٧٣٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ»، فَسَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ: إِنْ كَانَ إِنْفاقِي عَلَيْكَ وَعَلى بَنِي أَخِي يُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ، وَإِلَّا أَنْفَقْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلُهُ، فَسَلِيهِ أَنْتِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ حَاجَتُهَا حَاجَتِي فَأَتَى عَلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا: يَا بِلَالُ، أَقْرِئْ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَّا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ لَنَا أَزْوَاجَنَا، وَبَنِي إِخْوَانِنَا إِنْ كَانَ إِنْفاقُنا عَلَى أَزْوَاجِنَا وَبَنِي إِخْوَانِنَا يُجْزِئُ عَنَّا وَإِلَّا أَنْفَقْنا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَدَخَلَ بِلَالٌ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: " أَقْرِئْهُما السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وأَنْبِئْهُما أَنَّ إِنْفاقَهُما عَلَى أَزْوَاجِهِمَا، وَبَنِي أَخَوَاتِهِما ضِعْفَيْنِ: ضِعْفُ الصِّلَةِ، وَضِعْفُ الصَّدَقَةِ "
٧٣١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمِصِّيصِيُّ الرَّمَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ تُضَاعَفُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَجْرِ»
٧٣٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَعْدَبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيَّةِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَاهَا بِخَيْبَرَ خَمْسِينَ وَسْقًا تَمْرًا، وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا بِالْمَدِينَةِ»