رُقَيْقَةُ الثَّقَفِيَّةُ
٦٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي بِنْتُ رُقَيْقَةَ، عَنْ أُمِّهَا رُقَيْقَةَ، قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، يَبْتَغِي النَّصْرَ بِالطَّائِفِ دَخَلَ عَلِيَّ فَأَخْرَجْتُ لَهُ شَرَابًا مِنْ سَوِيقٍ فَقَالَ: «يَا رُقَيْقَةُ لَا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ، وَلَا تُصَلِّي لَهَا»، قَالَتْ: إِذًا يَقْتُلُونِي، قَالَ: «فَإِذَا قَالُوا لَكِ فَقُولِي رَبِّي رَبُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ فَإِذَا رَأَيْتِهَا فَوَلِّها ظَهْرَكِ»، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِي
رَائِطَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ الْخُزَاعِيَّةُ
٦٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَمَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْحَاطِبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ، قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ أُمِّي رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يُبَايِعُهُنَّ، وَهُوَ يَقُولُ: «أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقْنَ، وَلَا تَزْنِينَ، وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ، وَأَرْجُلِكُنَّ، وَلَا تَعْصِيَنِّي فِي مَعْرُوفٍ»، فَأَطْرَقْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّهُ»، فَقُلْنَا: نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْنَا، فَكُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُلْنَ، وَأُمِّي تَقُولُ: قُولِي نَعَمْ، قُولِي نَعَمْ