تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَحِيضٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ بِنْتِ تَجْرَاةَ، أَحَدِ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، قَالَ: دَخَلْتُ دَارَ آلِ أَبِي حُسَيْنٍ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةَ فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي وَإِنَّ مِئْزَرَهُ لَيَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ إِنِّي لَأَرَى رُكْبَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ»

٥٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا حَبِيبَةُ، قَالَتْ: وَإِنِّي فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي دَارِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» قَالَتْ، وَإِنَّ إِزَارَهُ لَيَدُورُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ "

٥٧٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةَ، قَالَتْ: نَظَرْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ، وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَإِنَّهُ يَسْعَى فِي آخِرِ الْقَوْمِ يَقُولُ: «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، وَإِنَّهُ يَسْعَى، ومُؤْتَزَرُهُ يَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٤ · ص ٢٢٦