شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَلَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَشِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ أُعَرِّفُهَا عَلَى الْحُسَيْنِ، فَقَالَتْ لِي فِيمَا حَدَّثَتْنِي: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِي يَوْمًا، وَإِنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْهُ بِسَخِيَّةٍ، فَقَالَ: «انْطَلِقِي فَجِيئِي بِزَوْجِكِ أَوِ ابْنِ عَمِّكِ وَابْنَيْكِ»، فَانْطَلَقْتُ فَجَاءَتْ بِعَلِيٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، فَأَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَنَامَةٍ لَنَا، وَتَحْتَهُ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ فَأَخَذَ الْكِسَاءَ فَجَلَّلَهُمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: «اللهُمَّ هَؤُلَاءِ عِتْرَتِي وَأَهِلِّي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا»، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ؟، فَقَالَ: «وَأَنْتِ إِلَى خَيْرٍ»
أَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
٩٤٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَبِي، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا شَدَّادُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا أَبْكِي عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِمَّا تَقُولِينَ؟ تَسْتَرْجِعِينَ وَتَقُولِينَ اللهُمَّ أَحْسِنْ عُقْبَايَ وَاجْبُرْ مُصِيبَتِي، وَأَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ»، فَرَجَعْتُ وَقُلْتُ مَا قَالَ لِي، ثُمَّ جَعَلْتُ أَقُولُ وَأَيْنَ لِي بِمِثْلِ أَبِي سَلَمَةَ؟، قَالَتْ: وَأَبْدَلَنِي اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ