٤٩٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، ثنا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَلَّمَهُمُ السُّنَنَ وَالصَّلَاةَ وَالْفَرَائِضَ، فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْغُبَيْرَاءُ»؟، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَلَا تَطْعَمُوهُ»، قَالُوا: فَإِنَّهُمْ لَا يَدَعُونَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «فَمَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومِ بْنِ نُقْطَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
٤٩٦ - حَدَّثَنَا بِهَذِهِ النِّسْبَةِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، «وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، فَوَلَدَتْ لَهُ سَلَمَةَ، وَعُمَرَ، وَزَيْنَبَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عَنْهَا فَخَلَّفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ»
٤٩٧ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ الْحَلَبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي عِنْدَكَ، اللهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَبْدَلَهُ اللهُ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا "، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فِي أَبِي سَلَمَةَ عِنْدَكَ، اللهُمَّ أَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي مِنْ خَيْرٍ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَنِي، فَقُلْتُ: أَنَا مُصْبِيَةٌ، وَأَنَا غَيُورٌ، وَأَنَا كَبِيرَةُ السِّنِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَمَّا كِبَرُ السِّنِّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَنَا أَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَهَا عَنْكِ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ»، فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَزَوَّجَنِي إِيَّاهُ