ذِكْرُ سِنِّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا وَمَنَاقِبِهَا وَكُنْيَتِهَا
٩٨٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: «كُنْيَةُ فَاطِمَةُ أُمُّ أَبِيهَا»
٩٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «قَالَ لِي غَيْرُ وَاحِدٍ كَانَتْ فَاطِمَةُ أَصْغَرَهُنَّ وَأَحَبَّهُنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» وَزَعَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ رُقَيَّةَ أَصْغَرُ مِنْ فَاطِمَةَ
٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: «وَلَدُ النَّبِيِّ ﷺ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، ثُمَّ زَيْنَبُ، ثُمَّ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الطِّيبُ، وَيُقَالُ لَهُ الطَّاهِرُ وُلِدَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ، وَمَاتَ صَغِيرًا، ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ، ثُمُّ فَاطِمَةُ، ثُمَّ رُقَيَّةُ هَكَذَا الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ مَاتَ الْقَاسِمُ بِمَكَّةَ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللهِ»
٩٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ فُسْتُقَةُ قَالَ: «وَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُكَنَّى أُمَّ أَبِيهَا يُقَالُ كَانَتْ أَصْغَرَ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خَدِيجَةَ، وَيُقَالُ بَلْ كَانَتْ تَوْأَمَ عَبْدِ اللهِ ابْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»