تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في فضل الجمعة )

35 أتاني جبريل بمثل المرآة فقلت ما هذه قال الجمعة أرسلني الله بها إليك وهو عندنا سيد الأيام وهو عندنا يوم المزيد ان ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه ونزل معه النبيون والصديقون والشهداء ثم حفت بالكرسي منابر من ذهب مكللة بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت فيجلس عليها النبيون والصديقون والشهداء ويجيء أهل الغرف حتى يجلسوا على الكثب من المسك الأبيض فيتجلى لهم ربهم فينظرون إلى وجهه قال ألست الذي صدقتكم وعدي قالوا بلى قال ألست الذي أتممت عليكم نعمتي قالوا بلى قال هذا محلي ووعدي فاسألوني قالوا نسألك الرضا قال رضاي أحلكم داري وأشهدهم على رضائه عنهم فاسألوني فسألوا حتى انتهت رغبتهم فأعطاهم ما لم يخطر على قلب بشر ولم تره عين ثم ارتفع عن كرسيه وارتفع أهل الغرف عن غرفهم في خيمة بيضاء من لؤلؤ فصم فيها ولا فصام أو في خيمة من ياقوته حمراء أو خيمة من زبرجد خضراء فيها ألوانها ومنها غرفها وفيها أنهارها بذلك فيها ثمارها فيها خدمها وأزواجها فليسوا إلى شيء أشد شوقا ولا أشد تطلعا منهم إلى يوم الجمعة لينزل إليهم ربهم عز وجل ليزدادوا إليه نظرا وعليهم كرامة فلذلك دعي يوم الجمعة يوم المزيد

الأحاديث الطوال · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الطوالص ٢٦٤