| 1 ( حديث أبي سريحة الغفاري واسمه حذيفة بن اسيد في خروج الدابة )
34 للدابة ثلاث خرجات من الدهر يخرج خرجة من أقصى اليمين فيفشو ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها القرية ثم تكمن زمانا طويلا بعد ذلك ثم تخرج أخرى قريبا من مكة فيفشو ذكرها في أهل البادية ويفشو ذكرها في مكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة عند الله وخيرها وأكرمها على الله مسجدا مسجد الحرام لم يرعهم الا ناحية المسجد تربو ما بين الركن الأسود والمقام إلى باب بني مخزوم وعن يمين الخارج إلى المسجد فارفض الناس لها شتى وثبت لها عصابة من المسلمين وعرفوا انهم لن يعجزوا الله فتخرج إليهم تنفض عن رأسها التراب فبدت لهم فحلت وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليقوم ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول أين فلان الآن تصلي فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه ثم تذهب فيتحاور الناس في دورهم ويصطحبون في أسفارهم ويشتركون في الأموال ويعرف الكافر من المؤمن حتى ان الكافر ليقول للمؤمن يا مؤمن أقض حقي ويقول المؤمن للكافر أقض حقي